رغم معركته المستمرة مع السرطان منذ مطلع عام 2024، لم يفقد الملك تشارلز الثالث خفة ظله وروحه المرحة التي لطالما ميزته.
فقد فاجأ الجميع بإطلالته الحيوية خلال زيارته لمركز تشاتفيلد للرعاية الصحية في لندن، حيث التقى مجموعة من المحاربين القدامى قبل فعاليات يوم الذكرى المقررة هذا الأسبوع.
وخلال جولته في المركز، جلس الملك لتبادل أطراف الحديث مع ديفيد ويغنز، أحد المتعافين من حادث دراجة أدى إلى كسر في معصمه ومرفقه، حيث مازحه قائلاً بابتسامة: "هل الأمور تحت السيطرة؟ أنا سعيد جداً لذلك. لديّ أيضاً صفائح ومسامير لا تُحصى في ذراعي، وأعتقد أن ما سيتبقى مني عندما أموت هو عبارة ’صُنع في سويسرا‘!"
المزحة اللطيفة أضفت أجواءً مرحة على اللقاء الذي تخللته أحاديث ودية وشاي إنكليزي كلاسيكي مع عدد من المحاربين القدامى. وأشاد الملك بالجهود المتميزة للمركز قائلاً: "من الرائع أن أرى هذا المستوى من الرعاية المتخصصة بالمحاربين القدامى داخل العيادات المحلية، إنه فرق حقيقي وملموس في حياتهم."
تأتي زيارة الملك ضمن استعدادات مكثفة لأيام حافلة بالفعاليات الملكية، حيث يشارك يوم السبت في مهرجان الذكرى السنوي، تليه مراسم يوم الذكرى الوطني يوم الأحد عند النصب التذكاري في لندن. أما يوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني/ نوفمبر، فسيشهد فعاليات فردية لأفراد العائلة المالكة، بمن فيهم الأميرة كيت، لتكريم المحاربين القدامى.


























